محمد الريشهري ( تلخيص غلامعلى )
58
گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى )
21 . امام صادق عليه السلام : چون در جنگ احُد ، مردم از گِرد پيامبر صلى الله عليه و آله پراكنده شدند ، ايشان ، رو به آنان مىفرمود : « من ، محمّد هستم . من پيامبر خدايم . كشته نشده و نمردهام » . . . مشركان ، از سمت راست به پيامبر صلى الله عليه و آله حمله كردند كه على عليه السلام ، آنان را پراكنده مىكرد و چون پراكندهشان مىساخت ، از سمت چپ به پيامبر صلى الله عليه و آله يورش مىبردند و پيوسته ، در اين حال بود تا آن كه شمشيرش شكست و سه تكّه شد . پس نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و شمشير شكستهاش را پيش ايشان [ بر زمين ] نهاد و گفت : اين شمشير من شكسته است . آن روز ، پيامبر صلى الله عليه و آله ، ذوالفقار را به او داد و چون پيامبر صلى الله عليه و آله ، لرزش پاهاى على عليه السلام را از فراوانى كارزار ديد ، سر به آسمان بلند كرد و در حالى كه مىگريست ، گفت : « اى پروردگار ! به من وعده دادهاى كه از دينت پشتيبانى كنى ، و اگر بخواهى ، مىتوانى » . پس على عليه السلام به پيامبر صلى الله عليه و آله رو آورد و گفت : اى پيامبر خدا ! همهمهء شديدى مىشنوم و مىشنوم كه مىگويد : « حَيزوم ، « 1 » به پيش ! » و قصد ضربه زدن به كسى را نمىكنم ، جز آن كه پيش از ضربت من ، بىجان فرو مىافتد . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : « اين ، جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل عليهم السلام با فرشتگاناند » . سپس جبرئيل عليه السلام آمد و كنار پيامبر خدا ايستاد و گفت : « اى محمّد ! بى گمان ، اين كار ، ازخودگذشتگى است » . [ پيامبر صلى الله عليه و آله ] فرمود : « على از من است و من از علىام » . جبرئيل عليه السلام گفت : « و من هم از شمايم » . سپس ، مشركان در هم شكسته شدند . « 2 »
--> ( 1 ) حيزوم ، نام مَركب جبرئيل عليه السلام است . ( 2 ) . الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا انهَزَمَ النّاسُ يَومَ احُدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله انصَرَفَ إلَيهِم بِوَجهِهِ وهُوَ يَقولُ : أنَا مُحَمَّدٌ ، أنَا رَسولُ اللَّهِ ، لَم اقتَل ولَم أمُت . . . وكانَ النّاسُ يَحمِلونَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله المَيمَنَةَ فَيَكشِفُهُم عَلِيٌّ عليه السلام ، فَإِذا كَشَفَهُم أقبَلَتِ المَيسَرَةُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى تَقَطَّعَ سَيفُهُ بِثَلاثِ قِطَعٍ ، فَجاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَطَرَحَهُ بَينَ يَدَيهِ وقالَ : هذا سَيفي قَد تَقَطَّعَ ، فَيَومَئِذٍ أعطاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذَا الفَقارِ ، ولَمّا رَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله اختِلاجَ ساقَيهِ مِن كَثرَةِ القِتالِ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ وهُوَ يَبكي وقالَ : يا رَبِّ وَعَدتَني أن تُظهِرَ دينَكَ وإن شِئتَ لَم يُعيِكَ ، فَأَقبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أسمَعُ دَوِيّاً شَديداً ، وأسمَعُ « أقدِم حَيزومُ » و ما أهُمُّ أضرِبُ أحَداً إلّاسَقَطَ مَيِّتاً قَبلَ أن أضرِبَهُ . فَقالَ : هذا جَبرَئيلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ فِي المَلائِكَةِ ، ثُمَّ جاءَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَوَقَفَ إلى جَنبِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُواساةُ ، فَقالَ : إنَّ عَلِيّاً مِنّي وأنَا مِنهُ ، فَقالَ جَبرَئيلُ : وأنَا مِنكُما . ثُمَّ انهَزَمَ النّاسُ ( الكافى : ج 8 ص 318 ح 502 ) .